شركة مكافحة حشرات بالرياض0540736424

شركة مكافحة حشرات بالرياض0566884259 رش مبيدات تنظيف منازل فلل تخزين اثاث عزل خزانات
 
الرئيسيةمكافحة حشراتاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين يناير 13, 2014 7:17 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 15 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو صقر السعودية فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3235 مساهمة في هذا المنتدى في 3232 موضوع
سحابة الكلمات الدلالية
يناير 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية
المواضيع الأكثر نشاطاً
شركة مكافحة حشرات بالرياض0566884259::لازالة الصراصير
افضل مؤسسة نقل اثاث بالرياض0548894317
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



الاقسام

شركة نقل اثاث بالرياض
شركة مكافحة حشرات بالرياض
شركة رش مبيدات بالرياض
شركة رش مبيدات بالرياض
شركة تنظيف منازل بالرياض
شركة تنظيف فلل بالرياض
شركة نقل اثاث بالرياض
شركة تنظيف بالرياض
شركة تنظيف بيوت بالرياض
شركة نقل عفش بالرياض
شركة كشف تسربات مياه بالرياض
شركة تنظيف شقق بالرياض
شركة مكافحة حشرات بالرياض
شركة نقل اثاث بالرياض
نقل اثاث بالرياض
شركة مكافحة حشرات بالرياض
شركة رش مبيدات بالرياض
شركة نقل اثاث فى بالرياض افضل
شركة مكافحة حشرات بالرياض
شركة رش مبيدات بالرياض
نقل اثاث فى بالرياض
مؤسسة نقل اثاث فى الرياض


شاطر | 
 

 مكافحة الحشرات بجميع انواعها بغرب الرياض الامراض الغير معديه من الحشرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميدو



المساهمات : 1077
تاريخ التسجيل : 04/12/2013

22122013
مُساهمةمكافحة الحشرات بجميع انواعها بغرب الرياض الامراض الغير معديه من الحشرة

مكافحة الحشرات بجميع انواعها بغرب الرياض الامراض الغير معديه من الحشرة



0544769049
0540736424





فالإنسان المتهم الرئيسي بأنشطته التي تبعث الغازات بالجو المحيط قد أصبح متهما في ظهور ظاهرة الإحتباس الحراري فوق كوكبنا بما لايدع مجالا للشك .لأن غازي ثاني إكسيد الكربون والميثان بمتصان الطاقة الشمسية ليعيدا بثها ثانية للأرض . ولايهمنا في هذا المقال سوي الأمراض التي ظهرت بسبب هذه الظاهرة الحرارية .فكلما كان الطلب علي الطاقة التقليدية لدينا كلما تفاقمت حالة البيئة سوءا وزاد تعرض البشر للأمراض. ولاسيما التغير في المناخ يؤثر علي الصحة العامة لكل الأحياء بما فيها البشر . فتغير المناخ يؤثر في صحتنا بطريقة مباشرة حيث يزيد معدل الموت والمرض نتيجة إستمرارية إرتفاع الحرارة وغير مباشرة عند زيادة قوة إنتشار الأمراض. وأي محاولة للقضاء علي الحشرات بالمبيدات الحشرية مماجعل المشكلة أكثر سوءا مما هي عليه . وظهور الأمراض في الأحياء المائية سببها التدهور البيئي في السواحل المائية وتغير المناخ العالم الذي يؤثر في نظام البيئة البحرية كما تقول الإحصائيات والدراسات العلمية . والبيئة البحرية تواجه المخاطر المحدقة من الأنشطة التجارية والتنموية في عدة بلدان من العالم ولاسيما إهدار النفط وحوادث سفن نقله ونفايات إستخراجه في هذه البيئةالبحرية مما أصبح يهدد التنوع الحيوي المائي ويفني كثيرا من الأحياء المائية بشكل ملحوظ ويصيبها بالعديد من الأمراض التي لم تكن تعرفها من قبل . فتجد أمراضا قد أصيحت تصيب الثدييات البحرية والطيور وللسلاحف المائية والشعاب المرجانية وكلها تؤثر علي صحة الإنسان . لهذا يجب توعية الناس بأضرار أنشطتهم علي السواحل .وأبعاد نغير المناخ .لتنظيف البيئة من حولهم والحفاظ علي سلامتهابشكل ملح وملحوظ . لأن البيئة البحرية تعاني التلوث من مياه الصرف بها و المبيدات والمخصبات والنفايات التي تلقي بلا هوادة في مياه السواحل . وتشير الدلائل أن كثيرا من الأمراض سوف تندلع كلما زادت حرارة الجو العالمي عن معدلاته الطبيعية . وقلة من العلماء مازالوا في شك من ظاهرة الإحتباس الحراري وتسخين الجو المحيط بالأرض . لكن معظمهم يؤكدون أن معدل الزيادة في الحرارة يتزايد ويتسارع بلا توقف . ةلهذا يتوقعون زيادة دفء المحيطات وإرتفاع مستوي مياهها نتيجة لذوبان الجليد فوق الجبال وإنحساره من فوق القلنسوتين الجليدتين بالقطبين . وهذه الزيادة المرتقبة في مياه المحيطات سوف تغمر الأراضي الساحلية ليصبح الطقس قاسيا مع هبوب العواصف المدمرة . وتتنبأ الكومبيوترات الخاصة بالدفيئة العالمية والتغيرات المناخية بظهور أمراض ومشاكل صحية ولاسيما أثناء الموجات الحارة نهارا والتي لايعقبها إنخفاض الحرارة ليلا . ويتوقع خبراء الصحة العالمية مضاعفة معدل الوفيات بحلول عام 2020.لأن إستمرارية الحرارة لمدد طويلة تزيد الرطوبة وإنتشار المواد المسببة للحساسية . وهذا عاملان لهما علاقة وتأثير علي أمراض الجهاز التنفسي . والدفيئة العالمية يمكنها تهديد حياة ورفاهية الإنسان . لأنها تؤثر في الطقس النمطي وتسبب الفيضانات المرمرة والمجاعات التي تسبب الموت وسوء التغذية . فعندما إرتفعت الحرارة بالقرن الماضي سادت موجات من الجفاف والتصحر في عدة مناطق من العالم . ونتج عن هذا الجفاف الفيضانات المغرقة والجفاف الذي أسفر عن المجاعات المهلكة وظهور أمراض معدية . وقد تحدث بالمياه الدافئة أمراض من نوع آخر . فتري الطحالب المائية تنمو وتتوغل ولاسيما في المياه الراكدة بالبرك والمستنقعات والبحيرات . ويفرز بعضها موادا سام للإنسان تتطاير بالجو مع بخار الماء . وقد تتلوث بهذه المواد الأسماك والأصداف البحرية التي تعيش عليها . مما يصيب مستهلكيها بالتسمم والأمراض. فقد يصاب آكليها بالتيفويد أوالدوسنتاريا أو تعرض آكليها للتلوث الكيماوي أو المبيداتي لو تعرضت هذه المياه للملوثات . وهذه الأمراض المعدية يصعب تحجيمها . وقد تقتل إناسا قليلين في موجة واحدة . وقد يكون أعدادهم أقل مما يحدثه فيضان داهم أو جفاف ممتد . إلا أن لو مرضا معديا ظهر في منطقة موبوءة به . فإنه يمتد بسرعة للمناطق المجاورة ولاسيما بالدول النامية حيث مصادر الوقاية والعلاج ضعيفة . عكس الدول المتقدمة تكنولوجيا . فقد تقع ضحية مرض معد مفاجيء . وهذا ما حدث مع فيروس غرب النيل عندما وصل شمال أمريكا لأول مرة وامتد لسكان مدينة نيو يورك. لأننا في زمن المواصلات السريعة . لو ظهر مرض معد في بلد أو جزء من العالم فإنه ينتشر بسرعة لبقية القارات وفي الدول المضبفة لعوامله الممرضة . وهذا ما يحدث سنويا عندما يظهر وباء الإنفلونزا بالصين . نجده ينتشر في أقل من شهر في كل بادان العالم . وتغير المناخ العالمي عادة يصحبه فيضانات وجفاف . ولايمكن التنبؤ بالأحوال الصحية في مناطقهما . لأنهما يدمران المحاصيل ويعرضانها للآفات والأعشاب الضارة مما يقلل إنتاجيتها للطعام . فتحدث المجاعات وأمراض سوء التغذية والسل الذي يظهر عادة في المدن المزدحمة بالسكان بالدول الفقيرة لنزوح الأهالي إليها بسبب الجفاف . وفي الجفاف تصبح الأنهار والبحيرات والترع والقنوات ضحلة مياؤها . فتصبح قذرة وملوثة ولاسيما لو طالتها مياه الصرف الصحي أو نفايات المصانع . ففيها تكثر أمراض المياه كالكوليرا والتيفويد والبلهارسيا والملاريا والملوثات . عكس مايحدث في الفيضانات فإن مياهها تكتسح هذه الملوثات وتنقي من هذه الأمراض . اهذا يقل إنتشار هذه الأمراض المعدية . ويصاحب الدفيئة العالمية زيادة الحرارة وتغير في الضغط الجوي مما يسبب زحزحة مراكز هبوب العواصف . ومن المعروف أن العواصف يصحبها تلوث بالجو . فالمناطق الباردة لو إجتاحها شتاء جوه حارا تسبيا. فإن معدلات الإصابة بالنوبات القلبية والأمراض التنفسية التي يولدها البرودة تقل بشكل ملحوظ . وأيام الحر يسبب البعوض أمراض الملاريا وحمي الدنجي والحمي الصفراء . لأن البرودة تقتل البعوض وبيضه ويرقاته . لهذا يختفي في الشتاء لأن بعوض الأنوفيليس ينقل الملاريا عندما تكون درجة الحرارة 25درجة مئوية . بينما بعوض آديس إجيبتي ينقل الحمي الصفراء وحمب الدنجي عندما تكون درجة الحرارة أقل من 15درجة مئوية . لهذا نجد أن الحرارة العالية والبرودة الشديدة يقتلان معظم الحشرات ، ففي الجو الحار ينشط طفيل الملاريا بالبعوض ويتكاثر وينضج بسرعة.ففي درجة حرارة 20 درجة مئوية فإن الطفيل ينضج في26يوما . ولو إنخفضت الحرارة لدرجة 15 درجة مئوية . فإن الطفيل ينضج في 14 يوم . ففي هذه الحرارة يسرع الطفيل في النضج قبل أن تموت البعوضة التي عمرها لايتعدي عدة أسابيع . لهذا نجد أن الدفء يجعل طفيل الملاريا ينتشر بسرعة مع إنتشار البعوض وتكاثره بالمناطق الموبؤة التي يعيش بها . كما أن الدفيئة التي يصاحبها الفيضانات تسبب المستنقعات والبرك التي تنمو عليها يرقات البعوض. كما يصاحبها الجفاف الذي يجفف المستنقعات . فلا ينتشر البعوض ويرقاته . لأنه يضع بيضه في المياه الراكدة . حقيقة مرض الملاريا مرض قاتل للكبار والأطفال ويسبب الرعشة والحمي وآلاما بالجسم وأنيميا بالدم والرعشة والملاريا سببها طفيل يحمله الناموس والحشرات القارصة ويهاجم كرات الدم الحمراء مما يقلل من كفاءة جهاز المناعة بجسم المريض وقد يحملها شخص مسافر لمناطق موبؤة بها . ولايوجد له مصل واق حتي الآن . كما أن الطفيل له قدرة علي مقاومة الأدوية . وتظهر الملاريا في المناطق الإستوائية والمعتدلة . وخلال العقد الماضي ظهرت في أمريكا الملاريا بسبب الدفيئة العالمية . كما ظهرت في جنوب أوروبا وشبه الجزيرة الكورية وسواحل جنوب أفريقيا وبطول ساحل المحيط الهندي وبالإتحاد السوفيتي سابقا . يقول العلماء حقيقة أن أمراضا كمرض الفيل وحمي الدنجي من الأمراض التي تستوطن المناطق الإستوائية إلا أن إرتفاع الحرارة بسبب الدفيئة العالمية تجعل هذه الأمراض تظهربها لأن الدفء يجعل العالم موطنا صالحا للطفيليات. فهناك أملراض قد لاتصيب الإنسان وتصيب النباتات والحيوانات الأخري كما حدث طيور جزر هاواي والشعاب المرجانية بالمحيطات والمحاصيل لزراعية.فلقد أصبحت طيور هاواي مثلا تصاب بنوعمن الملاريا عن طريق الباعوض وبعض طيور الجبالنتيجة تصاعد الهواءالدافيء لأعلي . فالدفيئة تسبب الأمراض للحيوانات بالبراري . ففي المناطق المعتدلة نجد أن الشتاء البارد طريقة طبيعية لقتل كثير من الأمراض التي تحملها الحشرات. كما أن الدفء بالشتاء سيجعل كثيرا من الأمراض التي تصيب النباتات والحيوانات تعيش ويصعب عليها مقاومتها . وهذه الأمراض يشكل عبئا عليها لمقاومتها . كما أن الدفء يشجع كثيرا من الطفيليات لتهاحم الأشجار كالبلوط . كما أن الأمراض التي تصيب المواشي قد إنتشرت مؤخرا من المناطق الإستوائية . كما أعواصف النينو غيرت من درجة حرارة مياه المحيطات وأصبحت دافئة مما أمرض الشعاب المرجانية وتسبب في موتها كما جدث في إعصار عام 1998. ففي إحصائية لمنظمة الصحة العالمية أكتشف 30 مرضا معديا خلال العشرين سنة الماضية لم تكن معروفة من قبل. وظهور هذه الأمراض بسبب تغير البيئة والدفيئة العالمية.كما ظهرت حالات من الدفتريا والسعال الديكي في الدول الفقيرة بعد إختفاء هذه الأمراض. والأمراض التي تنقلها الحشرات والهوام كالناموس والفئران تستجيب للمتغيرات البيئية وبعضها ينقل من شخص لآخر كالإلتهاب السحائي نجد أنه يتأثر بالبيئة ولاسيما بالجفاف الذي يجتاح غرب أفريقيا . حقيقة كثير من السكان قد تعودوا علي مرض الملاريا وليم وحمي الدنجيوالأمراض المعدية والكوليرا وغيرها من الأمراض المعدية إلا أنهم لايعرفون أن سببها إنتشار ظاهرة الدفيئة بالعالم وتغير درجات الحرارة . فقبل تفشي هذه الظاهرة كانت هذه الأمراض تحت السيطرة . ومرض ليم تنقله حشرة القراد وينتشر بالدفيئة . ومكان قرصتها يحمر ويصاب فيه المصاب بالهرش المؤلم . بعدها يشعر المصاب بالصداع وآلام في العضلات وتصلب الرقبة والحمي . والقراد يوجد في الكلاب والحدائق العامة. والقراد يوجد بالصيف والأجواء الدافئة . وهذا المرض ظهر مؤخرا في أمريكا . وظهور بكتريا الكوليرا مؤخرا بسبب الدفيئة في الأطعمة ومياه الشرب التي تدخل الأمعاء .فيصاب المريض بقيء وإسهال شديد وحالة من الجفاف . لكن يمكن السيطرة عليها حاليا لوجود المضادات الحيوية وإعطاء محاليل تعويضية للسوائل المفقودة. ومرض حمي الدنجي مرض فيروسي قاتل ويسبب نزيفا داخليا . ويصيب من 50 – 100 مليون شخص سنويا في المناطق الإستوائية والشبه إستوائية ولاسيما بالمناطق الريفية وما حولها . وخلال العقد الماضي وصل مرض الدنجي لأمريكا وأستراليا بسبب إرتفاع الحرارة . وهذا المرض لايوجد له مصل واق حتي الآن . ومع إرتفاع الحرارة العالمية زحفت الحشرات الناقلة للأمراض المعدية بالمناطق المرافعة في جنوب ووسط أمريكا وآسيا وشرق ووسط أفريقيا . ففي شمال الهند كان البعوض الناقل للملاريا يعيش في مستوي البحر. ولما إرتفعت الحرارة زحف للمناطق الجبلية وفوق جبال كولومبيا والإندير بأمريكا الجنوبية . كما ظهرت حمي الدنجي في تاكسو بالمكسيك . وفيروس غرب النيل لايعرف كيف إنتقلت عدواه من غرب أفريقيا لأمريكا ، هذا الفيروس تنقله بعوضة كيولكس من الطيور للإنسان . وهذه البعوضة تتكاثر في البرك والمستنقعات . وتساعد الحرارة التي تصاحب الجفاف في سرعة نضج هذا الفيروس المعدي في الطيور مما يصيبها بالمرض. وهذه الطيور عن طريق الناموس ينتقل المرض للإنسان . وفي جنوب غربي الولايات المتحدة الأمريكية تغير المناخ ولم يعد مستقرا . فظهر الجفاف وصاحبه ظهور مرض فيروس (هانتا)الذي ينقله القوارض كالفئران ويصيب الرئة بالعدوي القاتلة . وهذا المرض ينتقل من براز ونفايات هذه القوارض . واستمر هذا الجفاف سائدا حتي عام 1992 . وفيه قلت آكلات القوارض كالبوم والثعابين والصقور بشكل ملحوظ . فزادت أعداد الفئران .ولما إنتهي الجفاف أعقبه هطور أمطار غزيرة مما جعل هذه القوارض تجد لها طعاما وفيرا مما جعلها تنتشر ثانية . إلا أن مرض هانتا رغم هذا ظل محصورا بين أعداد قليلة منعزلة . لكن لما حل الجفاف بالصيف هجت الفئران للمناطق السكنية بحثا عن الطعام وداهمت الأهالي في بيوتهم هناك . ونقلت معها هذا المرض لأول مرة . وفي الخريف قلت أعداد الفئران بشكل ملحوظ. وقلت معها حدة ظهور هذا المرض . ومما قلل من تفشي المرض أن الأهالي إنتبهوا أن سببه الفئران فقاوموها وقتلوا أعدادا كبيرة منها . لكن المرض ظهر في أمريكا اللاتينية . وهذا يدل علي أنه قد ينتقل من شخص لآخر . وفي الغابات نجد نجد أن إرتفاع حرارة الجو يسبب ظهور الحرائق المدمرة بها مما يجعل الحيوانات تهرب من هذا الجحيم البيئي بحثا عن ملاذات آمنة . وتحمل معها أمراضها . وهذا ماحدث في غابات زائير (الكونغو) بأفريقيا عندما إشتعلت الحرائق هناك نتيجة الحروب الأهلية المستعرة مما جعل القرود تهج منها . ونقلت القرود معها مرض الجدري للأهالي الذين يعيشون في أكواخهم حول هذه الغابات . فظهر وباء الجدري بعدما أعلنت منظمة الصحة العالمية خلو العالم منه. ومما زاد في إنتشار المرض تحركات قوات الحكومة وقوات المتمردين ونزوخ الآلاف من هناك للدول المجاورة . فحمل هؤلاء الاللاجئين معهم هذا المرض . ولايوجد له حاليا أمصال واقية كافية . لأن العالم أصبح لاينتجها . كما أن مرض الجدري أصلا لاعلاج له .
تابع الأمراض الغير معدية في النباتات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

مكافحة الحشرات بجميع انواعها بغرب الرياض الامراض الغير معديه من الحشرة :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

مكافحة الحشرات بجميع انواعها بغرب الرياض الامراض الغير معديه من الحشرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شركة مكافحة حشرات بالرياض0540736424 :: مكافحة حشرات-
انتقل الى: