شركة مكافحة حشرات بالرياض0540736424

شركة مكافحة حشرات بالرياض0566884259 رش مبيدات تنظيف منازل فلل تخزين اثاث عزل خزانات
 
الرئيسيةمكافحة حشراتاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين يناير 13, 2014 7:17 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 15 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو صقر السعودية فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3235 مساهمة في هذا المنتدى في 3232 موضوع
سحابة الكلمات الدلالية
سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
المواضيع الأكثر نشاطاً
شركة مكافحة حشرات بالرياض0566884259::لازالة الصراصير
افضل مؤسسة نقل اثاث بالرياض0548894317
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



الاقسام

شركة نقل اثاث بالرياض
شركة مكافحة حشرات بالرياض
شركة رش مبيدات بالرياض
شركة رش مبيدات بالرياض
شركة تنظيف منازل بالرياض
شركة تنظيف فلل بالرياض
شركة نقل اثاث بالرياض
شركة تنظيف بالرياض
شركة تنظيف بيوت بالرياض
شركة نقل عفش بالرياض
شركة كشف تسربات مياه بالرياض
شركة تنظيف شقق بالرياض
شركة مكافحة حشرات بالرياض
شركة نقل اثاث بالرياض
نقل اثاث بالرياض
شركة مكافحة حشرات بالرياض
شركة رش مبيدات بالرياض
شركة نقل اثاث فى بالرياض افضل
شركة مكافحة حشرات بالرياض
شركة رش مبيدات بالرياض
نقل اثاث فى بالرياض
مؤسسة نقل اثاث فى الرياض


شاطر | 
 

 شركة مكافحة الحشرات بالرياض ابادة حشرات الثزرع 0566884259

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميدو



المساهمات : 1077
تاريخ التسجيل : 04/12/2013

05012014
مُساهمةشركة مكافحة الحشرات بالرياض ابادة حشرات الثزرع 0566884259

شركة مكافحة الحشرات بالرياض ابادة حشرات الثزرع


0566884259
0544769049
0540736424





تصعب على العموم مكافحة الأمراض الجرثومية النباتية، ويعود ذلك جزئياً إلى سرعة تكاثر الجراثيم وسرعة غزوها للنبات. ويمكن تخفيض الخسائر الناجمة عن الأمراض الجرثومية باستخدام بذور نظيفة تم إنتاجها في مناطق جافة، ومعاملة البذور المصابة بالماء الساخن (50 درجة مئوية لمدة 10 دقائق)، أو بعض المركبات الكيمياوية. كما أن تطبيق الدورة الزراعية الملائمة والامتناع عن زراعة المضيفات الحساسة، واستئصال النباتات المصابة وإتلافها تفيد في التقليل من خطورة هذه الأمراض. وقد تم تطوير عدة أصناف مقاومة من القطن والفصفصة والتبغ. وتسهم الرشات الوقائية بمبيدات الحشرات في مكافحة الأمراض التي تنقل بوساطتها مثل ذبول الذرة وذبول القرعيات والتعفن الطري للسوسن. وقد استخدمت بعض مبيدات الجراثيم كمركبات النحاس ومضادات الحيوية في مكافحة أمراض اللفحات وغيرها. وتفيد في التقليل من حدوث الأمراض الجرثومية الإجراءات الصحية كدفن البقايا النباتية بالحراثة العميقة، والتخلص من النباتات التلقائية والعَرَضية، والامتناع عن خدمة المحصول عندما تكون الأوراق رطبة، وعدم استخدام الري الرذاذي، والحش أو الرعي المتأخر للفصفصة وغيرها من المحاصيل.
ـ الفطور: تعد الفطور مسؤولة عن 75 % من الأمراض التي تعتري النباتات، وتشمل جميع الفطور المحدثة للصدأ الأبيض وأنواع الصدأ الأخرى، والتفحم، وتجعد الأوراق، والبياضات، والسخام، ومعظم تبقعات الأوراق والثمار والأزهار، والتقرحات، واللفحات، وتعفنات الجذور والسوق والثمار والأخشاب، والذبول، والتدرنات التي تظهر على الأوراق والفروع والبراعم. ويصاب معظم النباتات المهمة اقتصادياً بفطر واحد أو أكثر، وقد يصاب نوع نباتي واحد بعدد من الفطور المختلفة. وتختلف الفطور عن النباتات بعدم احتوائها على اليخضور (الكلوروفيل) وبعدم امتلاكها جذوراً وسوقاً وأوراقاً.
تتكاثر الفطور تكاثراً غير جنسي عن طريق الأبواغ وبتقطع الخيوط وبالبرعمة. كما تتكاثر تكاثراً جنسياً، والتكاثر اللاجنسي هو الأهم من وجهة نظر أمراض النباتات لكونه يحدث على المضيف، ولإنتاجه عدداً كبيراً من الأفراد، ولكونه يتكرر أكثر من مرة في الموسم الواحد.
تلج الخيوط الفطرية في النبات من الجروح، أو من الفتحات الطبيعية، ويستطيع بعضها اختراق بشرة النبات بعد حلها بالمفرزات الإنظيمية. وتنمو الخيوط الفطرية ضمن نسيج المضيف إما بين الخلايا أو ضمن الخلايا.
ويكثر انتشار الفطور ويشتد ضررها في المناطق والفصول الرطبة. وتنتقل وحداتها التكاثرية بالرياح والمياه والحشرات والآليات الزراعية ومواد الإكثار النباتية وغيرها. وتحتفظ بحيويتها من موسم إلى آخر في بقايا النباتات، وعلى البذور وأعضاء التخزين أو ضمنها.
تحصل الفطور على غذائها من كائنات حية فتكون طفيليات مجبرة، أو من نسج حية أو ميتة فتكون طفيليات مخيَّرة، أو من مواد عضوية متحللة فتكون فطوراً رِمّية. ومن الفطور ما يحصل على غذائه بطريقة التعايش.
هـ - الديدان الخيطية أوالخيطيات: هي كائنات دودية، نشطة، ونحيلة، وشفافة، وصغيرة الحجم (0.25 - 2مم طولاً)، لذا لا يمكن رؤية معظمها بالعين المجردة، تعيش عادة في التربة على الجذور الصغيرة ويستقر بعضها في الأبصال، والبراعم، والسوق، والأوراق، والأزهار، وتحصل على غذائها من هذه الأعضاء بامتصاص عصارة المضيف، بوساطة جزء فموي مجوف يشبه الإبرة يدعى المرود stylet، تدفعه الدودة داخل الخلايا، وتحقن في الوقت نفسه سائلاً يحوي إنظيمات هاضمة. وتمتص محتويات الخلية المهضومة إلى داخل قناتها الهضمية عبر المرود. ويسبب تغذي الخيطيات من المضيف خفضاً لمقاومته الطبيعية، وانخفاضاً للإنتاج. كما تفتح وخزاتها بوابات لعبور الفطور والجراثيم التي تسبب الذبول وعفن الجذور. ويوحي المظهر الخارجي للنباتات المصابة بأنها تعاني إجهاداً مائياً، أو رطوبة زائدة، أو لفحة شمس، أو لسعة صقيع، أو عدم توازن غذائي، أو تضرر الجذور من حشرة أو مرض.
تتجلى الأعراض التي تحدثها الإصابة بالخيطيات بتقزم النبات المريض واصفراره ونخر أعضائه وفروعه؛ كما يلاحظ عليه ذبول لا يستجيب للماء والأسمدة وخاصة في الأيام الحارة. وتكون الجذيرات المغذية الماصة مختزلة، ويصبح الجذر الأساسي متقزماً أو شديد التفرع، ملوناً ومتعفناً.
وتعزى الأضرار الناشئة إلى تغذي الخيطيات من خلايا النبات، وإلى الإفرازات اللعابية السامة للطفيلي التي تؤدي إلى تضخم النسج أو ضمورها.
تمضي الديدان الخيطية جزءاً من دورة حياتها في التربة حول الجذور، أو في الأتربة والحقول غير المزروعة. وتحفر أنفاقاً في نسج النبات (طفيليات داخلية)، أو تتغذى سطحياً (طفيليات خارجية). ويتم ولوجها في النبات من الجروح والفتحات الطبيعية، أو باختراق الجذور، وتحفز الحرارة وما تطرحه جذور المضيف الديدانَ على اختراق هذه الجذور.
تراوح دورة الحياة الواحدة بين 20 و60 يوماً تمر فيها الدودة بعدة أطوار (بيضة، أربعة أطوار يرقية، بالغة، بيضة). ومع أن لبعض الأنواع جيلاً واحداً في العام، فإنها تستطيع إنتاج مئات الأفراد. ويؤثر فصل النمو، ودرجة الحرارة، وتوافر الماء والعناصر الغذائية، وقوام التربة وبنيتها، في كثافة الديدان في التربة ومعدل تناميها. كما تتأثر مجتمعاتها أيضاً بكثافة الجراثيم والفيروسات التي تتطفل عليها، وبأنواع الحيوانات الأوالي، والحلم، والديدان المنبسطة وغيرها، كما تتأثر بالمواد الكيمياوية السامة الموجودة في التربة أو التي تطرحها الجذور، وبالدورة الزراعية، وأصناف النباتات المزروعة وأنواعها وحالتها الغذائية.
يعيش بعض الأنواع حصراً في الأتربة الرملية الخفيفة، وتصل مجتمعات البعض الآخر إلى مستويات عالية في الأتربة العضوية، ويزدهر عدد قليل منها في الأتربة الثقيلة. وتقع درجة الحرارة المثلى لنمو معظم الأنواع بين 20- 30 درجة مئوية، وتختلف هذه الدرجة باختلاف الأنواع ومرحلة التطور، ونشاط المضيف ونموه، وغيرها. وتنتشر الديدان الخيطية بسرعة مع الأتربة والأجزاء النباتية والأدوات الملوثة، وبالمياه الجارية، والرياح، والحيوانات، والطيور، ومواد الإكثار الملوثة.
تشمل إجراءات مكافحة الديدان الخيطية تطبيق الدورة الزراعية، وزراعة الأصناف المقاومة، واستخدام الغراس المكفولة والخالية من الديدان، واستعمال مبيدات «النيماتودا» (الخيطيات) Nematicide لتدخين التربة. كما يستخدم البخار أو الحرارة الجافة في الدفيئات البلاستيكية والمشاتل. وقد استخدم التغطيس بالماء الدافئ لتخليص البذور، والأبصال، والأكعاب cormes، والدرنات من الديدان الموجودة في داخلها. وتمنع قوانين الحجر الزراعي عادة نقل التربة وأجزاء النبات الملوثة والنواقل الممكنة الأخرى. وتعدّ العمليات الزراعية إجراءات جيدة تنشط نمو النبات وتزيد من قوته مثل السقاية في أوقات الجفاف، والاستخدام الأمثل للأسمدة، والحراثة الجيدة، والتبوير الخريفي أو الصيفي للأرض، واستخدام المواد العضوية والتخلص من النباتات المصابة وجذورها بعد الحصاد وغيرها.
ويعد بعض أنواع النباتات كالهليون asparagus sp والأقحوان الأصفر marigold ساماً لكثير من الخيطيات. وتحتوي هذه النباتات على مواد كيمياوية يحتمل استعمالها في مكافحة الخيطيات بالطرائق الحيوية.
و - النباتات البذرية الطفيلية: هنالك نباتات زهرية مهمة لكونها تتطفل على نباتات أخرى. ومن أكثر هذه النباتات الطفيلية أهمية الهَدَال أو الدبق mistletoe، وعشب الساحرة witchweed والهالوك أو الجعفيل orobanche والكشوت أوالحامول cuscuta.
(1) الهَدَال أو الدبق: نبات من ثنائيات الفلقة، يتبع معظم أنواعه فصيلة الدبقيّات أو العَنَمِيَّات Loranthaceae. ويشتمل الهَدَال على مجموعة الهدال المورق أو الأخضر مثل viscum spp، وloranthus spp، وphoradendron spp التي تتطفل على المخروطيات والأشجار الخشبية، وعلى الهَدَال القزم arceuthobium spp ذي المجموع الخضري المختزل جداً، والذي يتطفل على المخروطيات. وتغلف معظم البذور في كلا المجموعتين مادة لزجة، تساعد في تثبيت البذور على النبات المضيف.
والإصابات التي تحدثها أنواع الهدال معمرة، ويشكل النبات ثماره بعد 3 - 6 سنوات من حدوث الإصابة وتبدي المنطقة المصابة تضخماً يراوح بين انتفاخ بسيط وتشكل نسج ورقية، وقد يحدث تشقق للقشرة وإفراز صمغ أو راتنج يهيئان النبات المضيف للإصابة بالحشرات أو الممرضات الفطرية الثانوية.
تؤدي إصابة الأشجار بالهدال إلى ضعف عام للمضيف يتفاقم مع مرور الزمن كما تطوّق ممصاته الأغصان الكبيرة، وتميت منها الأجزاء الخضرية فتخفض قدرتها على التمثيل اليخضوري. وقد تفرز بعض أنواع الهدال سموماً في الجهاز الوعائي للمضيف.
ترتكز المكافحة الفاعلة لهذه الطفيليات على كشف الإصابة كشفاً مبكراً. ومن الطرائق المستخدمة في المكافحة قطع الأفرع الخارجية أو إحراقها بقاذفات اللهب، وحقن المضيف بأملاح سامة كمحلول كبريتات النحاس أو بمبيدات عشبية وبتركيزات لا تؤثر في المضيف.
(2) أعشاب الساحرة: وهي طفيليات حولية، تتبع فصيلة الخنازيريات Scrofulariaceae، وتلحق خسائر مهمة بمحاصيل الحبوب في إفريقية وأجزاء أخرى من العالم. ومن أهم المضيفات التي تتطفل عليها: الذرة البيضاء، والدُّخْن، والذرة الصفراء، وقصب السكر. وينتشر النوع ستريغا هيرمونتيكا Striga hermonthica في إفريقية والدول العربية الواقعة في المنطقة المدارية في حين يكون النوع ستريغا الأسيوي S.asiatica أكثر انتشاراً، ويصادف في جنوبي آسيا وشرقيها، وفي أسترالية، وأمريكة الشمالية.
يُنتج النبات عدداً كبيراًمن البذور الصغيرة، التي تنتشر بوساطة الرياح، والماء، أو بالبقايا النباتية، وتحتفظ هذه البذور بحيويتها في التربة أكثر من عشر سنوات. تنبت البذور بتأثير مواد محفزة تطرحها جذور المضيف، ويرتبط الطفيلي بمضيفه بوساطة عضو التصاق وتثبيت، ويستمر في استنفاد جزء كبير من الماء والأملاح والمواد الكربوهيدراتية من المضيف ويحدث فيه تأثيراً ساماً.
وتؤدي كل هذه التأثيرات إلى تقزم المضيف وذبوله واصفراره وموته.
تعتمد مكافحة هذه الطفيليات على تطبيق الدورة الزراعية المناسبة، وزراعة المحاصيل «الموقعة في الشَرَك» trap crops كالقطن واللوبياء والفول السوداني وهي محاصيل تفرز جذورها مواد محفزة لإنبات الطفيلي، لكنها لا تصاب به، وزراعة المحاصيل الصيادة catch crops وهي نجيليات حساسة تزرع لأسابيع قليلة لتحفيز بذور الطفيلي على الإنبات، ثم تقلب التربة قبل زراعة المحصول الرئيس، وتستخدم كذلك حاثّات نمو جهازية لتحفيز الإنبات قبل زراعة المحصول، ويمكن استخدام بعض مبيدات الأعشاب. ولعل الطريقة المثلى للتخلص من الخسائر التي يحدثها هذا الطفيلي هو تربية أصناف مقاومة، وقد تم تحديد بعضها في الذرة البيضاء.
(3) الهالوك أو الجعفيل: من فصيلة الجعفيليات Orobanchaceae، ويتطفل على الجذور، ويزيد عدد الأنواع المعروفة من الهالوك على 150 نوعاً. وتوجد منه ستة أنواع رئيسة تلحق خسائر فادحة في مناطق حوض البحر المتوسط، والشرق الأوسط، وأوربة الشرقية، وخاصة بمحاصيل من الفصيلة الباذنجانية (التبغ، البندورة، الباذنجان)
وكذلك نباتات الفول والعدس والبازلاء، كما يمكن أن تصيب الجزر وعباد الشمس وأنواع القرنبيط والملفوف.
للنبات ساق شحمية قائمة، مفردة، أو متفرعة. الأوراق مختزلة إلى حراشف. الأزهار أنبوبية ثنائية الجنس تنتج عدداً كبيراً من البذور.
تشبه دورة حياة الهالوك دورة حياة عشب الساحرة. إذ تُحَث بذوره الصغيرة بإفرازات المضيف ويؤثر في مضيفه بتأثيره في التوازن المائي، ولذا تكون أضراره شديدة في حالات الجفاف وفي الزراعات المبكرة.
هناك طرائق عدّة لمكافحة الهالوك تتمثل بقلع النبات كلياً قبل تشكيل البذور، ومنها الفلاحة العميقة، واستخدام الكيمياويات السامة، وتعقيم التربة بأشعة الشمس بعد ريّها وتغطيتها برقائق بلاستيكية. كما يمكن مكافحته حيوياً باستخدام بعض الفطور مثل Fusarium orobanchae والحشرات مثل Phytomyzo orobanchia.
(4) الكشوث (الحامول): من الفصيلة الكشوثية Cuscutaceae. يعرف منه نحو 170 نوعاً، أشدها ضرراً كشوث الحقول Cuscuta campestris. النبات خيطي البنية، لا يحتوي على يخضور، لونه أصفر إلى برتقالي، يشكل النبات أزهاره البيضاء في أواخر الربيع وأوائل الصيف في باقات، وهي تنتج عدداً كبيراً من البذور.
تنبت البذور من دون تحفيز من المضيف، وتبدي البادرة بعد الإنبات حركة دورانية حتى تصادف ساق نبات ترتكز عليه. ومع تنامي الطفيلي فوق المضيف تتشكل له أعضاء التصاق كثيرة، تستنزف من المضيف مواده الغذائية، محدثة له ضعفاً عاماً وإخفاقاً في الإثمار.
تعتمد مكافحة الحامول على فصل بذوره من بذور المضيف، وقطع بؤر الإصابة وقلعها لمنعها من تشكيل بذور جديدة. كما يمكن استخدام مبيدات أعشاب اصطفائية لمنع إنبات البذور ولقتل بادرات الطفيلي.
مكافحة الأمراض النباتية
تعد مكافحة الأمراض النباتية حقلاً علمياً واسعاً، عالي التقنية، سريع التطور، يرتكز على التشخيص الدقيق للعامل المسبب، ودورة المرض، وتبادل التأثير بين المضيف والممرض، وعلاقة ذلك بالعوامل البيئية، والمردود الاقتصادي لعملية المكافحة. ويبدأ برنامج المكافحة الناجحة باختيار أفضل الأنواع النباتية، والبذور، والمواد الأخرى، ويستمر طوال نمو النبات في الحقل. ويندر وجود أمراض نباتية يمكن السيطرة عليها بطريقة واحدة، ويتطلب مكافحة معظمها جملة طرائق، يجب أن يتكامل بعضها مع بعض ببرنامج واسع، يشمل استخدام الطرائق الحيوية، والزراعية، والكيمياوية. ويهدف إلى مكافحة أكبر عدد ممكن من الآفات التي تصيب محصولاً ما ومنها الحشرات والحَلَم، والقوارض، والأعشاب.
يُوجّه معظم طرائق المكافحة للحيلولة دون دخول الممرض في النبات وتعتمد هذه الطرائق على مبادئ الاستبعاد والاجتناب، والاستئصال، والحماية، واستخدام النباتات المقاومة، والمعالجة.
1ـ الاستبعاد والاجتنابexclusion and avoidance: والغاية منهما إبعاد الممرضات عن النبات، واستخدام الكيمياويات أو الحرارة لتطهير النباتات و البذور؛ وفحص البذور ومواد الإكثار الأخرى، والتثبت من خلّوها من المرض؛ وفرز الأبصال قبل زراعتها؛ وعدم شراء النباتات التي تبدي أعراضاً مرضية واضحة. ويطبق كثير من الدول إجراءات حجر زراعي دولي وداخلي صارمة لمنع دخول الممرضات الخطرة إلى مناطق خالية منها.
2ـ الاستئصالeradication: والغاية منه إزالة العامل المرضي بعد رسوخه في منطقة نمو المضيف أو بعد دخوله إلى نسجه. ومن الإجراءات المتخذة في هذا المجال تطبيق الدورة الزراعية، وإتلاف النباتات المريضة، والتقليم، والتطهير، والمعاملة الحرارية.
يفيد تطبيق الدورة الزراعية في الحدّ من خطورة الممرضات ذوات المضيفات المحدودة والتي تحتفظ بحيوتها في البقايا النباتية مدة قصيرة. على أن كثيراً من الممرضات لا يتأثر بالدورة الزراعية لأنه يستطيع العيش في التربة عيشة رمية، أو لإنتاجه تراكيب معينة تبقى حية ساكنة في التربة عدة سنوات.
ويفيد حرق البقايا النباتية ودفنها في التربة عن طريق الحراثة، والرش الخريفي، في مكافحة لفحات البندورة، وجرب التفاح. ويسهم القضاء على الأعشاب [ر. إبادة الأعشابٍ] في مكافحة بعض الأمراض الفيروسية كموزاييك الخيار وتجعد القمة، وفي حرمان بعض الممرضات من مضيفها المناوب alternate host كما في حالة الصدأ الأسود لساق القمح والصدأ الحويصلي للصنوبر. كما يفيد القضاء على النباتات المريضة في مكافحة بعض الأمراض الفيروسية.
ويساعد تقليم الأجزاء المريضة واستئصالها من النبات، وطلي الجروح الناجمة بعجينة واقية في إنقاص مصادر دخول الممرض في حال أمراض التقرُّح وتعفن الأخشاب التي تعتري أشجار الأماكن الظليلة واللفحة النارية على التفاحيات. كما يسهم تطهير الأدوات الملوثة، وصناديق التعبئة وحاويات الشحن في القضاء على عدد كبير من الممرضات. وتستخدم المعاملة الحرارية (الجافة أو الرطبة) للحصول على بذور وأبصال خالية من الفيروسات والديدان الخيطية وممرضات أخرى.
3ـ الوقايةprotection: ويقصد بها وضع حاجز واق بين الممرض والجزء القابل للإصابة من المضيف الحساس، ويمكن إنجاز ذلك بطرائق عدّة كتنظيم شروط المحيط، أو بالعمليات الزراعية وبالسيطرة على الحشرات الناقلة، واستخدام الكيمياويات السامة.
ففيما يتصل بتنظيم شروط المحيط، يعدّ اختيار منطقة الزراعة التي لا تلائم عوامل الطقس فيها انتشار المرض طريقة بيئية لمكافحة المرض. إذ يمكن السيطرة مثلاً على أمراض البطاطا الفيروسية بزراعة المحصول البذري في مناطق لا تلائم درجات الحرارة المنخفضة السائدة فيها انتشار حشرات المن الناقلة. كما يمكن السيطرة على عدد من الأمراض التي تعتري البطاطا، والبطاطا الحلوة، والبصل، والقرنبيط، والتفاح، والكمثرى، وغيرها، في أثناء التخزين والنقل بضبط الرطوبة والحرارة في مستويات منخفضة.
وفيما يتعلق بالعمليات الزراعية، يُختار موعد الزرع وعمقه المناسبان. فزراعة درنات البطاطا على أعماق خفيفة قد يحميها من قرحة الساق التي يحدثها الفطر Rhizoctonia solani، كما تنجو الأقماح الشتوية المزروعة مبكراً من الإصابة بمرض التفحم الشائع. ومن الممكن نجاح زراعة المحاصيل التي تفضل درجات الحرارة المنخفضة، في تربة ملوثة بخيطيات تعقد الجذور، وحصادها قبل أن تصبح درجة حرارة التربة ملائمة لنشاط هذه الديدان. ويفيد تعديل رطوبة التربة في اجتناب أمراض تعفن البذور، التي تنشط في الأتربة الزائدة الرطوبة. كما أن إقامة مصارف المياه والزراعة على مصاطب في الحقول الرديئة الصرف يحقق الغاية نفسها، ويفيد تنظيم حموضة التربة في مكافحة بعض الأمراض كالجرب العادي على البطاطا الذي لا يزدهر في الأراضي الحامضية التفاعل. ولا بدّ في هذه الحالة من إدخال محاصيل أخرى في الدورة الزراعية تتحمل هذه الدرجات من الحموضة.
وفيما يتصل بتنظيم التوازن الغذائي في التربة يؤثر محتوى التربة من البوتاسيوم والآزوت في شدة بعض الأمراض الجرثومية والفطرية والفيروسية التي تعتري الذرة والقطن والتبغ والشوندر السكري. كما يسبب نقص العناصر القليلة أو الصغرى كالبورون، والحديد، والتوتياء، والمنغنيز، والمغنزيوم، والنحاس، والكبريت، والمولبدنيوم، أمراضاً فيزيولوجية في كثير من المحاصيل الزراعية ونباتات الزينة. ويمكن تصحيح هذا النقص بتبديل درجة باهاء التربة، وإضافة هذه العناصر إلى التربة على هيئة «شيلات"، أو رش المجموع الورقي بها، أو بأملاح مشابهة.
أما عن مكافحة الحشرات الناقلة، فهناك أمثلة كثيرة لحالات أمكن فيها خفض انتشار بعض الأمراض الفيروسية والميكوبلازمية بمكافحة حشرات المن، والنطاطات، والتربسة thrips والنواقل الأخرى لهذه الأمراض.
وأما استخدام المواد السامة فيشمل المواد الكيمياوية التي تمنع نمو الجراثيم والفطور والديدان الخيطية أو تبيدها، وتستعمل هذه المواد في معاملات البذور وعلى الأوراق والثمار، وفي التربة.
4ـ مقاومة المضيف والاصطفاء: يعدّ استخدام الأصناف النباتية التي لها مقاومة وراثية لمعظم الأمراض الشائعة، طريقة مكافحة مثالية ورخيصة وغير ملوثة للبيئة؛ وخاصة في المحاصيل ذات العائد الاقتصادي المنخفض، وحين تكون عمليات المكافحة الأخرى مرتفعة الكلفة، أو غير قابلة للتطبيق. ويستمر بذل الجهود للحصول على أصناف مقاومة للأمراض من محاصيل الحقل والخضر، وأشجار الفاكهة، وأعشاب المروج، ونباتات الزينة.
ـ المقاومة المتغيرة: تخضع الصفات المرافقة للمقاومة أو للحساسية لأنماط كثيرة من التغيرات. وقد يكون هذا التغير غير وراثي، أو قد يكون وراثياً ويحدث في أثناء التكاثر الجنسي.
ـ الحصول على نباتات مقاومة للأمراض: تستخدم طرائق عدة للحصول على نباتات مقاومة لمرض معين، أو لمجموعة من الأمراض: كإدخال أصناف أجنبية، والاصطفاء، والتطفير، ومن الممكن استخدام الطرائق الثلاث على مراحل مختلفة وبعمليات مستمرة. إذ يمكن على سبيل المثال إدخال أصناف جديدة، خالية من الحشرات الضارة أو الأمراض النباتية، للموازنة بين إنتاجيتها وإنتاجية الأصناف المحلية، واصطفاء السلالات المتفوقة منها وإكثارها فيما بعد، ثم تحسين هذه الأصناف لاحقاً بتحفيز أكبر عدد ممكن من التغيّرات بوساطة التهجين أو التطفير، وأخيراً اصطفاء النباتات المقاومة لمرض أو لمجموعة من الأمراض. والطرائق المستخدمة في تربية أصناف نباتية مقاومة للأمراض تماثل الطرائق المستخدمة في برامج التربية لأغراض أخرى.
5 - المعالجة أو المداواة: إن استخدام التدابير العلاجية في مجال أمراض النبات محدود جداً وقد حدث تقدم ملحوظ في تطوير مبيدات جهازية يمكن استخدامها مباشرة على البذور وفي التربة وعلى الأوراق والثمار. ويمكن أن يؤدي استخدام هذه المبيدات إلى تطورات كبيرة في مكافحة الأمراض النباتية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

شركة مكافحة الحشرات بالرياض ابادة حشرات الثزرع 0566884259 :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

شركة مكافحة الحشرات بالرياض ابادة حشرات الثزرع 0566884259

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شركة مكافحة حشرات بالرياض0540736424 :: مكافحة حشرات-
انتقل الى: