شركة مكافحة حشرات بالرياض0540736424

شركة مكافحة حشرات بالرياض0566884259 رش مبيدات تنظيف منازل فلل تخزين اثاث عزل خزانات
 
الرئيسيةمكافحة حشراتاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين يناير 13, 2014 7:17 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 15 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو صقر السعودية فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3235 مساهمة في هذا المنتدى في 3232 موضوع
سحابة الكلمات الدلالية
أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
المواضيع الأكثر نشاطاً
شركة مكافحة حشرات بالرياض0566884259::لازالة الصراصير
افضل مؤسسة نقل اثاث بالرياض0548894317
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



الاقسام

شركة نقل اثاث بالرياض
شركة مكافحة حشرات بالرياض
شركة رش مبيدات بالرياض
شركة رش مبيدات بالرياض
شركة تنظيف منازل بالرياض
شركة تنظيف فلل بالرياض
شركة نقل اثاث بالرياض
شركة تنظيف بالرياض
شركة تنظيف بيوت بالرياض
شركة نقل عفش بالرياض
شركة كشف تسربات مياه بالرياض
شركة تنظيف شقق بالرياض
شركة مكافحة حشرات بالرياض
شركة نقل اثاث بالرياض
نقل اثاث بالرياض
شركة مكافحة حشرات بالرياض
شركة رش مبيدات بالرياض
شركة نقل اثاث فى بالرياض افضل
شركة مكافحة حشرات بالرياض
شركة رش مبيدات بالرياض
نقل اثاث فى بالرياض
مؤسسة نقل اثاث فى الرياض


شاطر | 
 

 شركة ابادة الحشرات بالرياض 0566884259

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميدو



المساهمات : 1077
تاريخ التسجيل : 04/12/2013

05012014
مُساهمةشركة ابادة الحشرات بالرياض 0566884259


شركة ابادة الحشرات بالرياض
[center]0566884259
0544769049
0540736424





ينطلق ثاني أكسيد الكبريت إلى الجو عند حرق كميات كبيرة من المواد البترولية والفحم. وتبلغ تركيزاته في الجو أعظم حد لها في أشهر الشتاء، وتتضرر النباتات عند تعريضها لتركيزات قليلة جداً من هذا الغاز. وتتجلى أعراض الضرر الحاد باصفرار المناطق بين عروق الأوراق.
لا يعد الأوزون، بحد ذاته، ملوثاً أولياً لأنه لا ينطلق إلى الجو نتيجة أنشطة الإنسان، لكنه يتشكل نتيجة سلسلة من التفاعلات تبدأ بإطلاق أكسيد الآزوت NO وتحوله إلى ثاني أكسيد الآزوت NO2، ويخضع الأخير فيما بعد إلى تحلل ضوئي تنتج منه ذرة أكسجين محرضة تؤكسد جزيء الأكسجين فيتشكل الأوزونO3. وترافق الأوزون في الجو مركبات أخرى تعرف بالمؤكسدات كالبيروكسي أستيل نترات، أو بالضباب الكيمياوي الضوئي، وهي تنتج من تفاعلات كيمياوية ضوئية أيضاً. ويلحِق هذا الغاز بالنباتات الحساسة والنامية على عدة أميال من مصدر التلوث أضراراً تتجلى باصفرار السطح العلوي للأوراق وتبرقشها، وظهور بقع مائية بين عروق الورقة وعلى حوافها تتحول بسرعة إلى اللون البني. وتعد محركات الاحتراق الداخلي، والحرق الصناعي والمنزلي للمنتجات البترولية، وبعض العمليات التصنيعية أهم المصادر التي تؤدي إلى التلوث بالأوزون.
تعد الفلوريدات الغازية أكثر سمية للنباتات الحساسة من ثاني أكسيد الكبريت، لأن أضرارها تحدث عند مستويات منخفضة جداً للتركيزات، ولتراكم الفلور على سطح الأوراق. ويؤدي التلوث بهذا الغاز إلى انخفاض إنتاجية النباتات ورداءة مظهرها. كما تنجم عن تغذية الحيوانات على أوراق تراكَمَ فيها الفلور أضرار للعظام والأسنان، ووهن للحيوان. وتنطلق الفلوريدات من مصادر متنوعة لعل أهمها مصانع الآجر والأسمدة الكيمياوية والسيراميك والألمنيوم والزجاج.
ـ الشروط غير الملائمة في أثناء التخزين: ترافق درجات الحرارة المنخفضة في أثناء التخزين أنماط مختلفة من الأضرار، مثل حلاوة الطعم في درنات البطاطا الناتجة من تحول النشاء إلى سكريات، والقلب الزجاجي في التفاح والكمثرى الذي يرافقه تلوّن غير مرغوب فيه للحم الثمرة.
وتسبب درجات الحرارة المرتفعة ورداءة التهوية ظاهرة القلب الأسود التي تعتري درنات البطاطا في أثناء التخزين، وتعزى هذه الظاهرة إلى ارتفاع نسبة التنفس في الدرنات إلى حد يكون فيه استنفاد الأكسجين الموجود في النسيج أسرع من إمكانية تعويضه.
ويؤدي تراكم بعض الغازات الناتجة من تنفس الثمار في أثناء التخزين إلى مرض السُّفْعة scald الفيزيولوجي الذي يدنّي نوعية الثمار. كما تحدث تغيرات لونية غير مرغوب فيها في حراشف البصل الحمراء أو الصفراء، ولثمار التفاح والدراق والكمثرى والموز عند تعرضها لأبخرة النشادر المتسرب من أنابيب التبريد.
ـ العوامل الفيزيائية الأخرى: تؤدي الصواعق التي تصل إلى سطح الأرض إلى انتشار طاقة كهربائية في اتجاهات شبه دائرية، تلحق أضراراً بالنباتات العصارية كالبطاطا، والبندورة، والكرنب، والقرنبيط، والملفوف، في حين تكون أضرارها أقل على محاصيل الحبوب. وتنتشر الأضرار ضمن دائرة يصبح فيها معظم النباتات أو جميعها ميتة، في حين تبدي النباتات الموجودة على محيطها درجات مختلفة من تأخر النمو.
ويُحدث البَرَد، والرياح القوية، وثقل الثلوج، وبعض العمليات الزراعية أضراراً كثيرة للنباتات والمنتجات النباتية. على أنّ مثل هذه الأضرار لا تسبب موت النبات، بل تؤدي إلى حدوث جروح وتشققات تتيح للممرضات الولوج من خلالها.


تابع الأمراض الغير معدية في النباتات 0507378712

فالإنسان المتهم الرئيسي بأنشطته التي تبعث الغازات بالجو المحيط قد أصبح متهما في ظهور ظاهرة الإحتباس الحراري فوق كوكبنا بما لايدع مجالا للشك .لأن غازي ثاني إكسيد الكربون والميثان بمتصان الطاقة الشمسية ليعيدا بثها ثانية للأرض . ولايهمنا في هذا المقال سوي الأمراض التي ظهرت بسبب هذه الظاهرة الحرارية .فكلما كان الطلب علي الطاقة التقليدية لدينا كلما تفاقمت حالة البيئة سوءا وزاد تعرض البشر للأمراض. ولاسيما التغير في المناخ يؤثر علي الصحة العامة لكل الأحياء بما فيها البشر . فتغير المناخ يؤثر في صحتنا بطريقة مباشرة حيث يزيد معدل الموت والمرض نتيجة إستمرارية إرتفاع الحرارة وغير مباشرة عند زيادة قوة إنتشار الأمراض. وأي محاولة للقضاء علي الحشرات بالمبيدات الحشرية مماجعل المشكلة أكثر سوءا مما هي عليه . وظهور الأمراض في الأحياء المائية سببها التدهور البيئي في السواحل المائية وتغير المناخ العالم الذي يؤثر في نظام البيئة البحرية كما تقول الإحصائيات والدراسات العلمية . والبيئة البحرية تواجه المخاطر المحدقة من الأنشطة التجارية والتنموية في عدة بلدان من العالم ولاسيما إهدار النفط وحوادث سفن نقله ونفايات إستخراجه في هذه البيئةالبحرية مما أصبح يهدد التنوع الحيوي المائي ويفني كثيرا من الأحياء المائية بشكل ملحوظ ويصيبها بالعديد من الأمراض التي لم تكن تعرفها من قبل . فتجد أمراضا قد أصيحت تصيب الثدييات البحرية والطيور وللسلاحف المائية والشعاب المرجانية وكلها تؤثر علي صحة الإنسان . لهذا يجب توعية الناس بأضرار أنشطتهم علي السواحل .وأبعاد نغير المناخ .لتنظيف البيئة من حولهم والحفاظ علي سلامتهابشكل ملح وملحوظ . لأن البيئة البحرية تعاني التلوث من مياه الصرف بها و المبيدات والمخصبات والنفايات التي تلقي بلا هوادة في مياه السواحل . وتشير الدلائل أن كثيرا من الأمراض سوف تندلع كلما زادت حرارة الجو العالمي عن معدلاته الطبيعية . وقلة من العلماء مازالوا في شك من ظاهرة الإحتباس الحراري وتسخين الجو المحيط بالأرض . لكن معظمهم يؤكدون أن معدل الزيادة في الحرارة يتزايد ويتسارع بلا توقف . ةلهذا يتوقعون زيادة دفء المحيطات وإرتفاع مستوي مياهها نتيجة لذوبان الجليد فوق الجبال وإنحساره من فوق القلنسوتين الجليدتين بالقطبين . وهذه الزيادة المرتقبة في مياه المحيطات سوف تغمر الأراضي الساحلية ليصبح الطقس قاسيا مع هبوب العواصف المدمرة . وتتنبأ الكومبيوترات الخاصة بالدفيئة العالمية والتغيرات المناخية بظهور أمراض ومشاكل صحية ولاسيما أثناء الموجات الحارة نهارا والتي لايعقبها إنخفاض الحرارة ليلا . ويتوقع خبراء الصحة العالمية مضاعفة معدل الوفيات بحلول عام 2020.لأن إستمرارية الحرارة لمدد طويلة تزيد الرطوبة وإنتشار المواد المسببة للحساسية . وهذا عاملان لهما علاقة وتأثير علي أمراض الجهاز التنفسي . والدفيئة العالمية يمكنها تهديد حياة ورفاهية الإنسان . لأنها تؤثر في الطقس النمطي وتسبب الفيضانات المرمرة والمجاعات التي تسبب الموت وسوء التغذية . فعندما إرتفعت الحرارة بالقرن الماضي سادت موجات من الجفاف والتصحر في عدة مناطق من العالم . ونتج عن هذا الجفاف الفيضانات المغرقة والجفاف الذي أسفر عن المجاعات المهلكة وظهور أمراض معدية . وقد تحدث بالمياه الدافئة أمراض من نوع آخر . فتري الطحالب المائية تنمو وتتوغل ولاسيما في المياه الراكدة بالبرك والمستنقعات والبحيرات . ويفرز بعضها موادا سام للإنسان تتطاير بالجو مع بخار الماء . وقد تتلوث بهذه المواد الأسماك والأصداف البحرية التي تعيش عليها . مما يصيب مستهلكيها بالتسمم والأمراض. فقد يصاب آكليها بالتيفويد أوالدوسنتاريا أو تعرض آكليها للتلوث الكيماوي أو المبيداتي لو تعرضت هذه المياه للملوثات . وهذه الأمراض المعدية يصعب تحجيمها . وقد تقتل إناسا قليلين في موجة واحدة . وقد يكون أعدادهم أقل مما يحدثه فيضان داهم أو جفاف ممتد . إلا أن لو مرضا معديا ظهر في منطقة موبوءة به . فإنه يمتد بسرعة للمناطق المجاورة ولاسيما بالدول النامية حيث مصادر الوقاية والعلاج ضعيفة . عكس الدول المتقدمة تكنولوجيا . فقد تقع ضحية مرض معد مفاجيء . وهذا ما حدث مع فيروس غرب النيل عندما وصل شمال أمريكا لأول مرة وامتد لسكان مدينة نيو يورك. لأننا في زمن المواصلات السريعة . لو ظهر مرض معد في بلد أو جزء من العالم فإنه ينتشر بسرعة لبقية القارات وفي الدول المضبفة لعوامله الممرضة . وهذا ما يحدث سنويا عندما يظهر وباء الإنفلونزا بالصين . نجده ينتشر في أقل من شهر في كل بادان العالم . وتغير المناخ العالمي عادة يصحبه فيضانات وجفاف . ولايمكن التنبؤ بالأحوال الصحية في مناطقهما . لأنهما يدمران المحاصيل ويعرضانها للآفات والأعشاب الضارة مما يقلل إنتاجيتها للطعام . فتحدث المجاعات وأمراض سوء التغذية والسل الذي يظهر عادة في المدن المزدحمة بالسكان بالدول الفقيرة لنزوح الأهالي إليها بسبب الجفاف . وفي الجفاف تصبح الأنهار والبحيرات والترع والقنوات ضحلة مياؤها . فتصبح قذرة وملوثة ولاسيما لو طالتها مياه الصرف الصحي أو نفايات المصانع . ففيها تكثر أمراض المياه كالكوليرا والتيفويد والبلهارسيا والملاريا والملوثات . عكس مايحدث في الفيضانات فإن مياهها تكتسح هذه الملوثات وتنقي من هذه الأمراض . اهذا يقل إنتشار هذه الأمراض المعدية . ويصاحب الدفيئة العالمية زيادة الحرارة وتغير في الضغط الجوي مما يسبب زحزحة مراكز هبوب العواصف . ومن المعروف أن العواصف يصحبها تلوث بالجو . فالمناطق الباردة لو إجتاحها شتاء جوه حارا تسبيا. فإن معدلات الإصابة بالنوبات القلبية والأمراض التنفسية التي يولدها البرودة تقل بشكل ملحوظ . وأيام الحر يسبب البعوض أمراض الملاريا وحمي الدنجي والحمي الصفراء . لأن البرودة تقتل البعوض وبيضه ويرقاته . لهذا يختفي في الشتاء لأن بعوض الأنوفيليس ينقل الملاريا عندما تكون درجة الحرارة 25درجة مئوية . بينما بعوض آديس إجيبتي ينقل الحمي الصفراء وحمب الدنجي عندما تكون درجة الحرارة أقل من 15درجة مئوية . لهذا نجد أن الحرارة العالية والبرودة الشديدة يقتلان معظم الحشرات ، ففي الجو الحار ينشط طفيل الملاريا بالبعوض ويتكاثر وينضج بسرعة.ففي درجة حرارة 20 درجة مئوية فإن الطفيل ينضج في26يوما . ولو إنخفضت الحرارة لدرجة 15 درجة مئوية . فإن الطفيل ينضج في 14 يوم . ففي هذه الحرارة يسرع الطفيل في النضج قبل أن تموت البعوضة التي عمرها لايتعدي عدة أسابيع . لهذا نجد أن الدفء يجعل طفيل الملاريا ينتشر بسرعة مع إنتشار البعوض وتكاثره بالمناطق الموبؤة التي يعيش بها . كما أن الدفيئة التي يصاحبها الفيضانات تسبب المستنقعات والبرك التي تنمو عليها يرقات البعوض. كما يصاحبها الجفاف الذي يجفف المستنقعات . فلا ينتشر البعوض ويرقاته . لأنه يضع بيضه في المياه الراكدة . حقيقة مرض الملاريا مرض قاتل للكبار والأطفال ويسبب الرعشة والحمي وآلاما بالجسم وأنيميا بالدم والرعشة والملاريا سببها طفيل يحمله الناموس والحشرات القارصة ويهاجم كرات الدم الحمراء مما يقلل من كفاءة جهاز المناعة بجسم المريض وقد يحملها شخص مسافر لمناطق موبؤة بها . ولايوجد له مصل واق حتي الآن . كما أن الطفيل له قدرة علي مقاومة الأدوية . وتظهر الملاريا في المناطق الإستوائية والمعتدلة . وخلال العقد الماضي ظهرت في أمريكا الملاريا بسبب الدفيئة العالمية . كما ظهرت في جنوب أوروبا وشبه الجزيرة الكورية وسواحل جنوب أفريقيا وبطول ساحل المحيط الهندي وبالإتحاد السوفيتي سابقا . يقول العلماء حقيقة أن أمراضا كمرض الفيل وحمي الدنجي من الأمراض التي تستوطن المناطق الإستوائية إلا أن إرتفاع الحرارة بسبب الدفيئة العالمية تجعل هذه الأمراض تظهربها لأن الدفء يجعل العالم موطنا صالحا للطفيليات. فهناك أملراض قد لاتصيب الإنسان وتصيب النباتات والحيوانات الأخري كما حدث طيور جزر هاواي والشعاب المرجانية بالمحيطات والمحاصيل لزراعية.فلقد أصبحت


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

شركة ابادة الحشرات بالرياض 0566884259 :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

شركة ابادة الحشرات بالرياض 0566884259

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شركة مكافحة حشرات بالرياض0540736424 :: مكافحة حشرات-
انتقل الى: