شركة مكافحة حشرات بالرياض0540736424

شركة مكافحة حشرات بالرياض0566884259 رش مبيدات تنظيف منازل فلل تخزين اثاث عزل خزانات
 
الرئيسيةمكافحة حشراتاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين يناير 13, 2014 7:17 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 15 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو صقر السعودية فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3235 مساهمة في هذا المنتدى في 3232 موضوع
سحابة الكلمات الدلالية
سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
المواضيع الأكثر نشاطاً
شركة مكافحة حشرات بالرياض0566884259::لازالة الصراصير
افضل مؤسسة نقل اثاث بالرياض0548894317
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



الاقسام

شركة نقل اثاث بالرياض
شركة مكافحة حشرات بالرياض
شركة رش مبيدات بالرياض
شركة رش مبيدات بالرياض
شركة تنظيف منازل بالرياض
شركة تنظيف فلل بالرياض
شركة نقل اثاث بالرياض
شركة تنظيف بالرياض
شركة تنظيف بيوت بالرياض
شركة نقل عفش بالرياض
شركة كشف تسربات مياه بالرياض
شركة تنظيف شقق بالرياض
شركة مكافحة حشرات بالرياض
شركة نقل اثاث بالرياض
نقل اثاث بالرياض
شركة مكافحة حشرات بالرياض
شركة رش مبيدات بالرياض
شركة نقل اثاث فى بالرياض افضل
شركة مكافحة حشرات بالرياض
شركة رش مبيدات بالرياض
نقل اثاث فى بالرياض
مؤسسة نقل اثاث فى الرياض


شاطر | 
 

 شركة مكافحة الحشرات بالرياض $$ابادة حشرات الحدائق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميدو



المساهمات : 1077
تاريخ التسجيل : 04/12/2013

05012014
مُساهمةشركة مكافحة الحشرات بالرياض $$ابادة حشرات الحدائق

شركة مكافحة الحشرات بالرياض $$ابادة حشرات الحدائق

0566884259
0544769049
0540736424

الجغرافياالطبيعية وهي دراسة الأرض بوصفها موطن الإنسان كما يقول (يونستد). ففوقها عدة مجموعات من الأجناس البشرية تمدهم الأرض بالمواد اللازمة للعيش والسكني . كما تمدهم بالأحوال المناخية التي تهيء للأحياء من حيوان ونبات فرص البقاء فوق كوكبنا. مع دراسة ما فوقها من جبال وبحار وأنهار وغابات ووهاد وصحاري . وأصدق وصف للجغرافيا هي الطبيعة بما فيها و ما حولنا. والجغرافيا البشرية هي دراسة توزيع وكثافة البشر فوق سطح الأرض وأنشطتهم ومواردهم وهجراتهم وأصولهم العرقية في الزمان والمكان وهذا ما يندرج تحت مفهوم الجغرافيا السكانية. أما الجغرافيا البيئية فهي البيئة التي يعيش فيها الأحياء كلها فوق الأرض وتشمل الجغرافيا البشرية والجغرافيا السكانية والجغرافيا الإقتصادية والجغرافيا المكانية والتاثيرات المتبادلة بين الناس وبيئاتهم ومدي تأثر الأحياء بالبيئة من حولهم وبالمناخ والجو المحيط بهم وبأنماط الحياة فيها من زراعة وصناعة وتجارة وثقافات أيضا. لهذا نجد أن البيئة تتأثر بالتركيب الجغرافي والديموجرافي للمجتمعات مما جعل الأرض عالما واحدا من الطبيعة والإنسان يتأثر بعضهما ببعض . و يتفاعل فيه بعضه مع بعض. داخل منظومة الأرض والحياة وضمن الوحدة الجغرافية العالميةالتي تظهر فيها الإعتماد المشترك والعمل المتبادل . فكوننا في قشرته الأرضية إختلاف بين في سطحها وفي تكوينها الجيولوجي وفوقها نري إختلافا بينا في المناخ في أجزاء مختلفة بسبب حركة الأرض بالنسبة للشمس . وهذا الإختلاف يؤثر في البيئة تأثيرا مباشرا بل ويؤثر علي منظومة الحياة بها . والمناخ العالمي يرتبط بالمناخات الإقليمية إرتباطا وثيقا بسبب الرياح والتيرات المائية في البحار والمحيطات مما يجعل له تأثيره علي العواصف والجفاف والفيضانات والسيول والزراعة وعلي الأحياء أيضا في بيئاتها ومهادها ومرابضها. فالإنسان مرهون ببيئته بل ومرتبط بها إرتباطا وثيقا لو إختل هذا الرباط إختلت موازين البشر واعتلت صحتهم وانتابهم الأسقام والأوجاع والأمراض المزمنة . لهذا حفاظه علي البيئة فيه حفاظ له وللأجيال من بعده بما يحمله من موروث جيني ورث له من أسلافه وتوارثت معه الأحياء مورثاتها منذ ملايين السنين وحافظت لنا البيئة علي هذه المورثات حملتها أجيال تعاقبت وراءها أجيال حتي آلت إلينا . ومع تطور وسائل النقل والمواصلات والإتصالات تحققت للإنسان العلاقات الإقتصادية المتبادلة بعدما كان يعيش في مناطق منعزلة أو متباعدة . فمع هذا التطور تحققت الوحدة الإقتصادية والبيئية. وظهر مفهوم التنسيق التعويضي بين الدول من خلال تبادل أو شراء السلع والمحاصيل والتقنيات والمواد الخام والثروات الطبيعية. لهذا نجد المجاعات العالمية قد تكون لأسباب إقتصادية أو سياسية تؤدي في كثير من الأحيان إلي الحروب حيث يعزف الفلاحون عن زراعة أراضيهم مما يقلل الإنتاج الزراعي والحيواني أ و ينصرف العمال عن مصانعهم المستهدفة مما يقلل الإنتاج الصناعي . وهذا التوقف النشاطي الزراعي والصناعي يؤثر في الأقاليم التي تدور بها الحرب أولا أو علي العالم بأسره كما في الحروب العالمية . كما يؤثر علي حركة التجارة العالمية وهذا سبب سياسي . لأن بعض الدول تتعرض نتيجة الحروب الأهلية أو الإقليمية أو العالمية للحصار أو يمنع عنها وصول الطعام تستنفد مخزونها منه كما حدث في بريطانيا بالحرب العالمية الثانية رغم وفرة إنتاجه في مستعمراتها . ولم تقو علي إسيراده بسبب ظروف الحرب العالمية الثانية مما عرضها وعرض أوروبا للمجاعة . لأن السفن والشاحنات وخطوط السكك الحديدية والموانيء كانت تقصف . كما أدت النفقات الباهظة علي الحرب إلي العجز في ميزان الدول المتحاربة مما جعلها لاتقوي علي شراء الطعام من مصادره . كما أن الجفاف الغير عادي الذي يجتاح مناطق من الأرض وبشكل متلاحق نتيجة التغير في الظروف المناخية يولد القحط والمجاعة . مما يقلل إنتاجية القمح والأرز والشعيروالذرة في مناطق الإنتاج ا لشاسعة علي فترات متتابعة . وهذه الحبوب يعيش عليها الإنسان والحيوان . ومفهومنا عن البيئة هي غلاف الجوالعلوي فوق سطح الأرض وأسفله الغلاف السطحي السطحي لكرة الأرض وهذا ما نطلق عليه اليابسة وما عليهاوالمحيطات و الأنهار وما بها.وكلها تركة للأحياء مشاع بينهم ولهم فيها حق الحياة ولاتقصر علي الإنسان لأنه شريك متضامن معهم. لهذا نجد أن علاقته بالبيئة علاقة سلوكية إلا أنه لم يحسن السير والسلوك بهاا .فأفسد فيها عن جهل بين وطمع جامح وأنانية مفرطة وعشوائية مسرفة وغير مقننة .فأفرط الإنسان في استخدام المبيدات والأسمدة اليماوية لمضاعفة محاصيله خوفا وهلعا من الجوع ولاسيما في الدول النامية الفقيرة . مما جعل الدول الصناعية الكبري لنهمه الغذائي تغريه وتغويه بالمبيدات والمخصبات الزراعية المحرمة دوليا سعيا وراء الربحية رغم الأخطار البيئية التي ستلم به . وساعد في هذا الخطر المحدق حكام هذه الدول الناميةوالمسئولين بها عن الزراعة سعيا وراء العمولات والرشوة دون مراعاة ضميرية للبعد الصحي والحياتي لشعوبهم . جتي أصبح الآلاف منهم يولدون مشوهين أو تنقصهم المناعة أو يصابون بسرطانات أو أمراض مجهولة وقاتلة . لهذا علي هؤلاء الحام أو يونوا أثر إنصافا لشعوبهم وإتقاء لها من الأخطار التي باتت تكمن لهذه الشعوب في مياهها وطعامها وشرابها وهوائها وتربتها . هم بلاحدود البيئة مشاع إرثي بين الأحياء علينا أن نصونه ونحميه من هول البشر . لأن الإنسان هو الحي الوحيد الذي حباه الله بالعقل ليصلح فيها لكنه عاش فوق الأرض مفسدا بلوث فيها مايشاء بلا حساب . أنه يعيش بالدنيا لنفسه فقط وتناسي أنه غير قادر علي صنع غذائه ومائه وهوائه . ولما إكتشف أن أرضه موبوءة صرخ في فلاة التلوث البيئي وهوعاجز عن رده أو صد غوائله الهالكة له ولغيره من الأحياء . ومفهوم الحد من التلوث البيئي هو الإقلال من عدم نقاوة الماء والهواء والغذاء عن طريف الحد من تركيز الملوثات بالبيئة سواء أكانت الأرض أم الهواء حتي لاتتأثر بها الكائنات الحية بما فيها الإنسان نفسه . وأهم هذه الملوثات المهلكة للبيئة نجدها في الهواء كالجسيمات الدقيقة المتطايرة والعالقة بالجو والتي تطلقها العواصف الترابية والسحب الدخانية والمناجم وهي نؤثر علي التنفس وبها دقائق الرصاص والمنجنيز والزرنيخ والأسبستوس والمبيدات والنحاس والقصدير . وغازات ثاني أكسيد الكبريت الذي ينبعث من حرائق الوقود الإحفوري النفط والفحم الحجري ونفايات العمليات الكيماوية . وأول أكسبد وثاني أكسيد الكربون اللذان ينبعثان من حرائق القش والغابات والنفايات البلاستيكية وعوادم السيارات. وغيرها من الغازات التي تطلقها الأنشطة الصناعية بالجو. وهذه الملوثات نجدها في التربة والمياه السطحية والجوفية حيث تتسرب إليها المبيدات ونفايات المصانع السامة . وتواجه الدول الفقيرة المعادلة البيئية الطبيعية الصعبة حينما تتطلع للتنمية ووفرة الغذاء لإشباع أفواه البلايين من البشر . فلابد وأن تؤثر في الموزون البيئي بها وحولها . مما يهدد سلامة البيئة باشكالها المختلفة . لأن التنمية الصناعية والزراعية سواء بهذه الدول أو الدول الغنية لابد أن تخضع لتوازن البيئة الجغرافية (Geo-ecosystem) حيث نجد أن أي موقع جغرافي له خصائصه البيئية . لأن البيئة الزراعية أو الصناعية غير البيئة الجبلية أو الصحراوية أو الساحلية أو الغاباتية أو البحرية مع مراعاة مواقع هذه البيئات المتعددة والمتنوعة فوق خريطة العالم . وهذه تحدد مفهومنا للجغرافيا البيئية (. (Environmental geography حيث فيها أي موفع بيئي يتصل ‘تصالا مباشرا بالبيئة الت تضمه وبماحولها من بيئات أخري . لهذا نجد أن البيئة الجغرافية للعالم وحدة واحدة تضم كيانات متباينة نسبيا إلا أنها تخضع لآليات محلية أو عالمية مختلفة كالمناخ والطقس والتصحروالجفاف والإحتباس الحراري والرياح والأمطار والفيضانات والجاذبية الأرضية والأشعة الكونية وتأثير طبقة الأوزون والأشعة فوق البنفسجية . ونجد فيها الغبار بالجو المحيط يؤثر في البيئة ودرجة الحرارة سواء أكان أتربة عالقة أو سخاما متطايرا أو ادخنة أو بخار الماء نجد الرياح تؤثر عليها فتسوقها أو تثير الأتربة لتعبق الجو . كما أن الجاذبية نجدها تقلل من هذا حيث تحط هذه الملوثات فوق اليابسة . لأن الأتربة والجسيمات الدقيقة لو علقت بالجو فإنها تخضع لقوانين الطبيعة حيث تخضع لقوة الطفو ومقاومة الهبوط والتيارات الهوائية وشدة الجاذبية الأرضية . لكن الجاذبية لو قوتها كانت أكبر فستشدها لأسفل فتتساقط .لكن لو تغلبت قوة الطفو الغباري والتيارات الهوائية . فإن الغبار يظل عالقا بالجو وإذا قلت قوة مقاومة الهبوط و وتغلبت قوة الجاذبية عليه . فإن هذه الأتربة والجسيمات الدقيقة سواء أكانت هبابية أم ركامية كيماوية . فإنها تحط فوق التربة والمزروعات والأشجار والمياه . فتلوثها . وقد تذوب الغازات المنبعثة بالجو في قطرات المياه بالسحب أو البخار بالجو فتسقط كندي أو أمطار ملوثة للمباني والنباتات والمياه والتربة . وتعتبر البراكين من العوامل الرئيسية في تلويث الجو المحيط بالغبار البركاني والأبخرة والغازات الكيماوية المعبقة فتكون الغيوم والسحب . وتتكثف العوالق الكيماية حول قطرات الماء بالجو مكونة أحماضا كيماوية . وهذه القطرات قد تكون رذاذا متطايرا من المحيطات . وقد تكون السحب الدخانية سببها الغازات المنبعثة من البراكين وحرائق الغابات أو عوادم السيارات أو أبخرة وأدخنة من المصانع أو المناجم . فتدفعها الرياح لأمان بعيدة لتوزعها في الجوالمحيط أو تحطها فوق اليابسة والماء والنباتات . ولو تبخرت قطرات المياه الملوثة تصبح الأملاح بها جافة ومتطايرة لتعلق بالجو . والبراكين عندما ينبعث منها أبخرتها ويتطاير غبارها البركاني تنقله العواصف لمسافات بعيدة . فبركان الفلبين تصل سحابته لتغطي أستراليا و أمريكا مما يقلل من درجة الحرارة هناك لمدة عامين أو أكثر. فيعاني السكان بهما من طول الفترة الزمنية للبرد وشدته ويؤثر صقيعه علي الحياة والنبات أيضا. وهذه السحب المدخنة والملوثة تذروها الرياح من مكان لمكان حتي الملوثات فوق التربة تذروها مع الغبار. لهذا نجد أن تدوير الملوثات واقع لايمكن لنا توقيه برا وبحرا وجوا. وتقوم به الطبيعة تلقائيا .وإنتقالها لايعرف الحدود السياسية أو الجغرافية .ولايفرق تلويثها بين الدول غنيها وفقيرها لأن الغمة تعم . .لأن بيئة الأرض سداح مداح. والرمال المتطايرة تخضع لآلية فريدة . لأن حباتها عندما تح ببعضها تولد كهربية متشابهة مما يجعل هذه الجبيبات تظل عالقة بالجو بالتنافر بين الشحنات المتشابهة فوق سطح هذه الحبات . فتثير الزوابع الرملية التي لاتهدأ إلا بنزول الأمطار فتحط معها أو لو أبرقت وأرعدت السحب فتولد شحنات كهربية تعادل الشحنات فوق حبات الرمل فتتساقط بفعل الجاذبية .وقد تصل العواصف الرملية لأماكن بعيدة تحمل الرمال الصفراء والحمراء وغيرها من الرمال الملونة . فعندما تقوم عاصفة بالصحراء الكبري بشمال أفريقيا فإن غبار رمالها يصل لجبال الألب بأوربا ويصبح الجليد أصفر باهت يميل للحمرة ولما يذوب بالصيف أو تهطل فوقها الأمطار لتصبح المياه حمراء اللون. ويهبط فوق سطح الأرض غبار النيازك المغناطيسي بعدما تحترق عندما ترتطم بالجوالمحيط بعدل 125- 800 طن يوميا ليحط غبارها فوق سطح الأرض. وفي أعقاب التجارب والإنفجارات النووية تتصاعد سحب الغبار المشبع بمادة الإسترونشيوم المشع الذي يحط بعد مدة فوق سطح الأرض . كما أن أمريكا وإسرائيل يستخدمان القنابل الفضية المكونة من اليورانيوم المنضب الذي يخلف الإشعاعات الذرية فوق تراب وفي مياه وهواء البوسنة والهرسك و العراق وفلسطين وأفغانستان والعراق ليصيب النسل والحرث الأحياء والبشر بلعنة التلوث الإشعاعي لقرون قادمة حيث زاد معدل السرطان وتشوه الأجنة في هذه البلدان بشكل مخيف حتي أصبحت هذه الإشعاعات لعنة قد أصابت هذه الشعوب بلا توقف. ولايمن تطهير هذه البلدان الموبوءة من هذه الإشعاعات النووية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

شركة مكافحة الحشرات بالرياض $$ابادة حشرات الحدائق :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

شركة مكافحة الحشرات بالرياض $$ابادة حشرات الحدائق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شركة مكافحة حشرات بالرياض0540736424 :: مكافحة حشرات-
انتقل الى: